الثلاثاء، 4 فبراير 2014

إليك يا سمراء /بقلم:سامي



إحساسي بقربك يُعيد الفرحة المسلوبة لنفسي
 وأضاء وجهي بُعَيدَ عَبوسه وظلامه
وجودك العابر بين همساتي
جَعلني كمريضٍ تقترب منه ملاك الرحمة بردائها الأبيض
 تمده بالأمل والدواء
ها قد تحقق تأويلُ الأحلام ولم تُفسِد أملي الأيام
وعاد طيفك الحاني ليَحُد من خسائري بفقدك
وَتخمُد النيران المستعرة التي التهمت ما تبقى من أحشائي
فكم تهكمت بي الدنيا غاليتي عندما افتقدتك
وكم ضحكت طويلا بقربك
ليتحرر القلب والبصر ويعود لصفائه وبهائه القمر
يا سمراء
بكِ طائر الشوق اختال واليكِ اختصر السبيل
فاعتذر
ان تجاوزت الخطوط الحمراء
وخرجت بعفويه الكلمات المحبوسة من حاله السكون والانطواء
تستقبلك بتهليل وانتشاء
فمن بعد العقم تتغير المعاني وتتحرر الحواس الصماء
يا أنثى المستحيل
هل تصدقين بان العاشق لعينيك قتيل
طالما انتظرك وحيدا كطفل يتيم
انيسه نجم سهيل وصدى صوتك الجميل
فلا تجعلي الشك يُقيد الأفكار ولا تُكثري السؤال
فما عاشه الوجد من حرمان وانكسار
جعله ليناً أمام عواصف الحنين الهائجة
 ولا يقوى على الانتظار
اعتذر
ان بلغ مني الشوق الزبى وبالغت في التعبير والحوار
وخرجت للحظه من بوابات أحزاني انشدُ زماني
واطلب الجوار
فهذا الشعور الخارق ولد من رحم العذاب والانصهار
فاللاهي على شواطئ النعيم سيدتي ليس كمن يُكوى بالنار
أخيرا احبك بإصرار
واعدك بالعودة لقبو الصمت والسوار
ورجائي أن تقبلي هذا الاعتذار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق