الخميس، 13 ديسمبر 2012

ادمنت حبك



ادمنت حبك
أتأمل صورتك وأغوص الى لجاجة نفسي
 واحلق من جديد الى فضائك الغامض
لأجد ذاتي وأرمم ما اصاب اعماقي من انتكاسات ودمار
فبقربك أتصرف كهاوي مجنون
 وأتفقد كيانك كسائح  طموحه اكتشاف وطن جديد
وأنتي  وطني ووريثه احلامي وأتوق لاكتشاف اركان جسدك
وان يداعب عطرك انفاسي  وألاطف خصلات شعرك
 بإثارة متيم عشقتك حتى الهلاك
فتجرفني نيران سيولك الملتهبة  لانحدر سريعا  في متاهات الحب
لأدمنك حتى النفس الاخير
احاور طيفك .. اغازلك وأرسمك بهمساتي
واضع ذاكرتي المنسية بين يديك حتى لا تغيب عنها شمسك
فكم تشابهت ايام الانتظار وكم رسمت احلامي على طائرات ورقيه
بعثتها في الفضاء تبحث عنك لتعيدك الى صفحاتي المنسيه
ويضيء نورك اليالي المظلمة لانفرد بروحك في جلساتي
وأقرا لك جزا من مذكراتي المغيبة وأحلامي المكتوبة
التي اغوص في مكنونها للمرة الاولى بين يديك
وأحررها من سجنها على رفوف الزمن الخاملة
 تحت ثقل الغبار والنسيان
واعلم مسبقا بان احلامنا وذكرياتنا .. افراحنا وأحزاننا مشتركه
فقد جعلت منكِ الاقدار نسخة  مني ندور في نفس الدوامه
يَحمل كل منا  جراحه ويسير  وسط الغرباء مُتجاهلا هزائمه
ولا يخشى المنتهى والمصير
فلا اريد ان اذهب ابعد من احلامي وأتخبط في امنياتي وآمالي
ويكفي ان اكن بقربك الحارس الحاني

هناك تعليق واحد: