الأحد، 22 سبتمبر 2013

صاح القلب النازف



صاح القلب النازف ألماً ونُفور ....
ً واعتملت فيه أعاصير الخوف والجور ...
وخرج عن صمته لِيُسمعَ ألقاصي والداني وَيَستَنهِض الحُضور ...
يُحذِر من زلزال قادم (اسمهُ حُب ) ويدعو لتحصين الثغور ...
آهٍ يا حُب كَيفَ تتمَرد على وُجدٍ مَغدور ...
وَتأخذ بيده للظلام والثبور !! ...
بدلاً من النعيم والنور ...
ذَنبك يا قَلب أن تَحيد عن الدَرب وَتتبع ألسحور والنذور ..
وَتُخلِص للحياة وسط المقابر وتنازل عن القلاع والقصور ..
فهذا يَدين لكَ بالولاء والطاعة وذاك شراك وباعك وبربه كفور ...
عَجباً لهذا الحوار الصاعق بأعماق الخُلد يًدور ...
وعجباً لِحيره دَفعت الروح للسحر والبخور ..
ألنجده يا ذوي ألحميه مِن بُركانٍ قَد يثُور  ....
وَهيهات من خبر يُسكن عقلاً هائج وَقلباً مَسعور ...
يُجرده من غِلاف الحزن وَيدخل أليه أريج الزَهر والعطور ..
آهٍ مِن سَكينة فِكر ترأف ببنات الحور ...
وَتُنير درب ثقالي العشق وَتخلع ألغَدرَ مِن ألجُذور ...
تََضع أساساً لِغَد مُشرِق بَعيدا عَن مَخالب النُسور ..
وَتَكُن دَليلها الأمين على مر العصور ...
آهٍ على جُرعاتٍ مِن وفاء  تُغدِق على الروح فرحاً وسرور ...
وَتُنجيها من مهالك الردى وَسواد العقول وَمكامن الغرور ...
آهٍ على قلوب تَعيش عَفوية الشعور  ..
ولا تَذَل وَتُذَل وفي أقاصي الأرض عَطشى تَدور ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق